جوليانو كان إنساناً يحمل في قلبه حلم الحرية والسلام، وعمل جاهداً في سبيل تحقيق هذا الحلم. لكن أعداء الحرية والسلام أي كان مذهبهم أو قوميتهم لم يكلوا من محاولة ثنيه عن طريقه فعمدوا إلى أجبن الطرق وقتلوه بدم بارد.
ان الشعب الفلسطيني فقد جوليانو بجسده، لكنه ما زال حاضراً بحلمه وطموحه. ونحن في مؤسسة الطريق نرى في اغتيال جوليانو محاولة فاشلة لثني الشعب الفلسطيني عن إرادته في الحرية، لهذا فنحن نؤكد إصرارنا على مواصلة الطريق، طريق الحرية والسلام. وكما أن كل التعازي لن تخفف ألم الفاجعة، كذلك فإن كل التنديد لن يكفي لتأكيد رفضنا
لهذه الجريمة البشعة. لذا فحاجتنا إلى العمل الجاد أكبر، ومسؤوليتنا نحو حلم جوليانو وغيره من أنصار العدالة والحرية أعم وأعظم.
|
القائمة البريدية
|